الاثنين، 20 يونيو 2011

إمـــرأة

إمـــرأة إسمها عـُشـْقي

أذكركِ...

يفـوحُ عـُطـرُ النـعـْنـَع البـرِّي

عـِنـْدَ ثـَنـايا روحـي..

تـَمُـرِّيـن...

تـَتـَراقـَصُ الرَيـَاحـيـن

عـلى ضـِفـافِ اللـيْـطانـي.

يـُمشِطُ الـريـح ُ شـَعـْرَ الطـَواحـيـن.

تـَبـُوحُ روحي

لـِضـِفافِ الـنـهـر بسر.

وأنـْتـَمـي إلى حـِزْبِ الـعـاشـِقين.

..إسمها وطني

عـِندما يكون نظام الحكمِ إمراة

سأختارُ حرية الانتماء إليهِ

يصبحُ "الثوار" لواطٌُ

وتصبحُ "الثورة" حفلاتُ شاذين

أنادي بإسقاطِ "ثوارٍ"

يبيعونني "ثورة"

تثأر من تموز

وتسقط حطين.

أنتمي إلى إمراة

ترفض أن تزني

إسمها وطني

إمراة..

تأبى أن ترقصَ عارية

مع جوقة "المعتدلين"

إمراة..

على تناثر شعرها

تعانق

تحدي مرج دابق

انتصار بنت جبيل

مع فرح حطين.

فاسقة

عاهرة

ساقطة

كل "ثورة"

ليس إتجاهها فلسطين.

..وإسمها الشام

هي الشام

يا بردى

فارسها ما كلَّ يوما

ما وهن

ما تعـِبَ

دافئة كإمرأة

وإن نادت ...

اغرق الدمُ القنا

حتى غـُلبَ.

هل أجمل من إمراة

اسمها

شام

كـُحـْلُ عينيها قاسيون

ماؤها عذب، بردى

جبينها..

شيخٌ جبلٌ

كفها

بنت جبيلٌ

وراسها مارونٌ

صاح ديكه

فأسمعَ المدى.

هي الشام

يا بردى

على ترابها

عانق الانجيل

كتاب احمدَ.

هي الشام يا بردى

هي الشام

يا بردى.

علي زين الدين

زوريخ 15/06/2011

ليست هناك تعليقات: