الأربعاء، 4 مارس 2009
بحرُ الكلماتِ
كَحَبَّاتِ مَطَر ٍ
على ثَغرِ زَهرَة الحَقل ِ
وَ كَشَمسِ الصَباح ِ
تَرسُمُ إبتِسامَة النَهار ِ
يَستَحِمُّ جَسَدُ عَذراء
كَقَصيدَة في بَحرِ الكلِماتِ.
مُذ جُعِلتُ آدم
وَ كُنتِ حَواء
تَركُضينَ أمامي
وَ تَرقُصينَ بإغراء
كَضبيَة في مَرج.
بَحَقِّ مَن احياكِ
بَعدَ أن كُنتِ ضُلعا
كَفى سِحرا
لَم أعُد أحتَمِلُ
مُقاوَمَة إغواء أنثى
وَ لَيسَ لَديَّ رِغبَة
بإتباع وَصايا السماء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق