على رمال غزة
تعانقت سيدتا العالمين من النساء
الطاهرتان، العذراء والزهراء
تبكيان إبنيهما الذبيحين
لصوص الهيكل علقوا
جسد ابن مريم في العراء
تألم من طعنة الرمح
صرخ كما اطفال غزة
تطعنهم حراب قتلة الأنبياء.
يوضاس مازال بيننا
يطعن جسد فلسطين
المعلق على صلبان مجلس الامن
المذبوح بقرار الامم المتحدة.
بني قنيقاع حزّوا راس ابن فاطمة
ذبيح كربلاء
وكما جدّهُ عيسى
صلبوا رأسه على الرمح.
على رمال غزة
جلست الامرأتان
سيدتا العالمين من النساء
تبكيان غزة الذبيحة
تبكيان أبنيهما الذبيحين
حزينة كانت مريم وهي ترتل:
"أنا الأم الحزينة"
وقفت في محراب شهادة غزة
تبكي آلام ابنائها
رتلت عند مذبح ابنها
"أنا الأم فلسطينية
مريم أم عيسى
أول فدائي فلسطيني
ارضي فلسطين
حبي فلسطين
وهويتي فلسطينية
أنا الأم الحزينة
أنا الأم فلسطينية".
بني قنيقاع قتلة الأنبياء
مازالوا يعلقون رأس الحسين
على أطراف الصحراء
وأمام باب كل خيمة في البادية
يريدون إرهاب الحق
يستعبدون كل عرق
وتدين بمعتقداتهم كل ملة.
من قلب الحصار
من تحت النار والدمار
رغم خيانة الأعراب
وغدر الجار
غزة تنادي بأعلى صوتها
كأنما صيحة ابن فاطمة
كأنما صيحة المنتصر للحق ابن مريم
"هيهات منا الذلة
وقفت في محراب شهادة غزة
تبكي آلام ابنائها
رتلت عند مذبح ابنها
"أنا الأم فلسطينية
مريم أم عيسى
أول فدائي فلسطيني
ارضي فلسطين
حبي فلسطين
وهويتي فلسطينية
أنا الأم الحزينة
أنا الأم فلسطينية".
بني قنيقاع قتلة الأنبياء
مازالوا يعلقون رأس الحسين
على أطراف الصحراء
وأمام باب كل خيمة في البادية
يريدون إرهاب الحق
يستعبدون كل عرق
وتدين بمعتقداتهم كل ملة.
من قلب الحصار
من تحت النار والدمار
رغم خيانة الأعراب
وغدر الجار
غزة تنادي بأعلى صوتها
كأنما صيحة ابن فاطمة
كأنما صيحة المنتصر للحق ابن مريم
"هيهات منا الذلة
هيهات منا الذلة".