آمِنا يَرقُدُ في حُضن ِ أمِّه
يَحسَبُ، كَكُلِّ أطفَال ِ العالَم,
أنَّ الجَسَدَ الذي يُدفِئهُ يَحمِيه
لا تـَسألوا بَعدَ اليوم ِ:
"أينَ مُحمّدا؟".
ذَهَبَ لـِينَامَ، فلا توقِظُوه.
و َلكَم كانت يَدُهُ صَغـِيرَة
بَينَ أصابــِع أمّه
كأنـّه يُمطئِنـُها أنـّهُ سَيَبقى قـُربـَها.
قَتَلتهُما (إسرائيل):
هي، لِذنبِ أنـّها ولَدَت
"إرهابيا" مُحتَمَلا،
و هُوَ ، لإحتِمال ِ أن يَتّقِّنَ
بَعدَ حِين لُعبَة"الإرهاب".
إنّهُ (تـَلمودَهُم).
لا تَسألوا بَعدَ اليوم:
" أينَ تلعَب زيـْنَب؟".
هي لَن تذهَبَ لقطفِ وردِ الحَديقة.
لن تذهبَ لتَقفزَ فوقَ الحَبل ِ.
لن تذهبَ لترمي حَجرا في بركَة الماء.
لن تتسَلق الجدارَ خِفية
لتقطِفَ أكواز التِّين.
لن تعبثَ بعدَ اليوم
بأوراق أبيها
و لا بدَفاتِر أخيها.
لن (تُغضِبَ) بعدَ اليوم أمّها
لن تُلَوثَ ثيابها بالترابِ.
زينبُ مَزقتها قَذيفة
قتلَتها (إسرائيل)
لإنها ستلِدُ بعدَ عَقدين ِ "إرهابا".
إنها (تَوراتهُم).
شُرفاتٌ، جسُورٌ و طـُرقاتٌ.
شُهداءٌ، جرحى يصبحُونَ شُهداءَ
تحتَ حُطام المَنازل.
السماءُ تُمطرُ في الصّيفِ
حُقدا، مَوتا وقنابل.
(وصاياهُم)
تقطعُ الشجرَ
وتحرقُ الزرعَ مشاعِل.
جبروتُ جَيش، قيلُ لا يُهزَم،
تحتَ جزمَة مُقاتل
حطّمت (الميركافا)
عزيمةُ بواسِل.
رجالٌ اذا شاؤوا
الله شاءَ
أمدّهم نَصرا.
رَميهُم على المُعتَدي
طُيورٌ أبابل
احرَقوا الجندَ.
إلى الموتِ
عدوّ الفراشاتِ،
فرح ِ الطفولة
و حَبِّ السنابل.
يَحسَبُ، كَكُلِّ أطفَال ِ العالَم,
أنَّ الجَسَدَ الذي يُدفِئهُ يَحمِيه
لا تـَسألوا بَعدَ اليوم ِ:
"أينَ مُحمّدا؟".
ذَهَبَ لـِينَامَ، فلا توقِظُوه.
و َلكَم كانت يَدُهُ صَغـِيرَة
بَينَ أصابــِع أمّه
كأنـّه يُمطئِنـُها أنـّهُ سَيَبقى قـُربـَها.
قَتَلتهُما (إسرائيل):
هي، لِذنبِ أنـّها ولَدَت
"إرهابيا" مُحتَمَلا،
و هُوَ ، لإحتِمال ِ أن يَتّقِّنَ
بَعدَ حِين لُعبَة"الإرهاب".
إنّهُ (تـَلمودَهُم).
لا تَسألوا بَعدَ اليوم:
" أينَ تلعَب زيـْنَب؟".
هي لَن تذهَبَ لقطفِ وردِ الحَديقة.
لن تذهبَ لتَقفزَ فوقَ الحَبل ِ.
لن تذهبَ لترمي حَجرا في بركَة الماء.
لن تتسَلق الجدارَ خِفية
لتقطِفَ أكواز التِّين.
لن تعبثَ بعدَ اليوم
بأوراق أبيها
و لا بدَفاتِر أخيها.
لن (تُغضِبَ) بعدَ اليوم أمّها
لن تُلَوثَ ثيابها بالترابِ.
زينبُ مَزقتها قَذيفة
قتلَتها (إسرائيل)
لإنها ستلِدُ بعدَ عَقدين ِ "إرهابا".
إنها (تَوراتهُم).
شُرفاتٌ، جسُورٌ و طـُرقاتٌ.
شُهداءٌ، جرحى يصبحُونَ شُهداءَ
تحتَ حُطام المَنازل.
السماءُ تُمطرُ في الصّيفِ
حُقدا، مَوتا وقنابل.
(وصاياهُم)
تقطعُ الشجرَ
وتحرقُ الزرعَ مشاعِل.
جبروتُ جَيش، قيلُ لا يُهزَم،
تحتَ جزمَة مُقاتل
حطّمت (الميركافا)
عزيمةُ بواسِل.
رجالٌ اذا شاؤوا
الله شاءَ
أمدّهم نَصرا.
رَميهُم على المُعتَدي
طُيورٌ أبابل
احرَقوا الجندَ.
إلى الموتِ
عدوّ الفراشاتِ،
فرح ِ الطفولة
و حَبِّ السنابل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق