الخميس، 24 يوليو 2008

جدارية

آمِنا يَرقُدُ في حُضن ِ أمِّه
يَحسَبُ، كَكُلِّ أطفَال ِ العالَم,
أنَّ الجَسَدَ الذي يُدفِئهُ يَحمِيه
لا تـَسألوا بَعدَ اليوم ِ:
"أينَ مُحمّدا؟".
ذَهَبَ لـِينَامَ، فلا توقِظُوه.
و َلكَم كانت يَدُهُ صَغـِيرَة
بَينَ أصابــِع أمّه
كأنـّه يُمطئِنـُها أنـّهُ سَيَبقى قـُربـَها.
قَتَلتهُما (إسرائيل):
هي، لِذنبِ أنـّها ولَدَت
"إرهابيا" مُحتَمَلا،
و هُوَ ، لإحتِمال ِ أن يَتّقِّنَ
بَعدَ حِين لُعبَة"الإرهاب".
إنّهُ (تـَلمودَهُم).
لا تَسألوا بَعدَ اليوم:
" أينَ تلعَب زيـْنَب؟".
هي لَن تذهَبَ لقطفِ وردِ الحَديقة.
لن تذهبَ لتَقفزَ فوقَ الحَبل ِ.
لن تذهبَ لترمي حَجرا في بركَة الماء.
لن تتسَلق الجدارَ خِفية
لتقطِفَ أكواز التِّين.
لن تعبثَ بعدَ اليوم
بأوراق أبيها
و لا بدَفاتِر أخيها.
لن (تُغضِبَ) بعدَ اليوم أمّها
لن تُلَوثَ ثيابها بالترابِ.
زينبُ مَزقتها قَذيفة
قتلَتها (إسرائيل)
لإنها ستلِدُ بعدَ عَقدين ِ "إرهابا".
إنها (تَوراتهُم).
شُرفاتٌ، جسُورٌ و طـُرقاتٌ.
شُهداءٌ، جرحى يصبحُونَ شُهداءَ
تحتَ حُطام المَنازل.
السماءُ تُمطرُ في الصّيفِ
حُقدا، مَوتا وقنابل.
(وصاياهُم)
تقطعُ الشجرَ
وتحرقُ الزرعَ مشاعِل.
جبروتُ جَيش، قيلُ لا يُهزَم،
تحتَ جزمَة مُقاتل
حطّمت (الميركافا)
عزيمةُ بواسِل.
رجالٌ اذا شاؤوا
الله شاءَ
أمدّهم نَصرا.
رَميهُم على المُعتَدي
طُيورٌ أبابل
احرَقوا الجندَ.
إلى الموتِ
عدوّ الفراشاتِ،
فرح ِ الطفولة
و حَبِّ السنابل.

الخميس، 17 يوليو 2008

عُرسُ الأرض ِ


نـَحْنُ هَذهِ الارضُ
لنا هَذا التُّرابُ.
هي أمُّنا،
هي الصَّلاةُ
هي المِحْرابُ.
لنْ نـَتـْرُكـَها ولنا
نبْضٌ في عُروقِنا
لحاقد ٍ أدْمَنَ
القَتـْلَ والاغتِصاب.
أطلَقوا في مَراعينا
عُجُولَهَم
وفي صِدورنا
غَرسُوا الحِراب.
يَرمُوننا في حَقِّنا
أنَّنا دُعَاةُ قـَتْل ٍ
وإرْهاب ٍ.
إفـْعَلوا ماشِئـْتُم
إقـْتِلوا ماشِئـْتُم
قـَسَما لـِكُلِّ جَريمَةٍ عِقـَاب.
عَاجـِلٌ، عَاجـِلٌ جـِدا
قـَادِمٌ يـَوْمُ الحِسَاب.

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

دُعـــاء

اللهم:
إن هلكت هذه المقاومة
فسوف يصبح اسمك ألوهيم
وسوف تقلب آياتك
وتجعل كتابك قرآنا عبريا
و يصبح حبيبك (محمد)،
و روحك(عيسى)
من المارقين
سوف نمزق الفاتحة
ونتعلم القراءة في سفر التكوين
سوف ننطح الحائط برؤوسنا
ونسخر من الساجدين
نقيم المواخير في كنائسنا
وفي مساجدنا ترقص الشياطين

اللهم:
انصر عبدك ثانية
اعز جندك ثانية
واهزم بهم أحزاب المحتلين

الأحد، 13 يوليو 2008

صَدقَ الوَعْدُ


أعُدْنا على نـَعْش ٍ
أم رَفـَعَتْ أيْدِيْنا الرِفاقَ أكـْفانا
حـَمـَلـْنا أرواحَنا على كـَفّيْنا
ودَمُنا كان قـُرْبانا
شـُهَداء فـَرَحُ الحُقوْل ِ عُدْنا
تـَكـَلـّلـَتْ بالنَصْر ِ رُبَانا
فـَرْحـَة أبٍ، دَمْعَة أم ٍ
زَغـْرودَة أخـْتٍ هَلـّتْ لِلـُقـْيانا
عَادَ سَمِيْرٌ وعَادَ رفاقـُهُ
صَدَقَ وَعْدٌ لا يَتـْرُكُ في السّجْن ِ أسْرانا