ركبت الريحَ فرسي
وحيدٌ امتطي البردَ.
حبة برَد
نقطة ماء
و ثلجٌ متناثرٌ أنا
من يدفئ عظامي؟
تعالي أيتها الجنية
نركبُ الجنونَ معا
متى افقدُ اللاشيء
نبهيني
لم يبقَ لي غيره
زوادة فرحي أخذتها أنثى
تريد إمتحان حبي لها
عاريٌ، أنا كما روحي
مثلك،
أريد أن أصبح جنيا.
أخافُ ارحلُ قبل أواني
عارية انتظرها
متى تعود؟.
أرشدتني فيروز إلى كهفِكِ المسحور
حُراسُك كانوا السُكارى.
من أكثر إغواء
أهذا الجسدُُ
كالملائكة، من غير ستر؟
أم تلك القبلة عند صخرة؟
عند شاطئ؟
عند جبين؟
ستكون ذات يوم عند الشفتين؟.
مددت يدي عسى أنني
ألمسُ ما بدا أنه أكوامٌ
قممٌ
ذرى
ذبتي بين يدي
نسيت أنك جنية
انسلي إلى داخلي
عسى أن تسكنيني
بفرح المنازل
آويكِ.
دفئيني
البرد يقتل عظامي
وحيدة كما أنتِ
هكذا هي أيامي
أعرف انك هنا
أشعر انك هنا
وعندما أشاء المسك
تفرين
تتبخرين
وتعودين إلى كهفك المسحور.
ها أنا الآن في كهفك
انظر إليك
أتملاك نهما.
وجعي
بردي
حبي وشوقي
يجعل النظر
إلى عريك حلالا.
أعرف انك جنية
وان اللمس ممنوع
أخاف عليك
تحترقي إن لمسك بشر
عاشق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق