الأربعاء، 9 أبريل 2008

يدي على سفر

دَعِي يَدِي إمرأة أحبَبتُها
تُبحِـرُ إلى مَطرح ٍ
لطالما في لَيالي القـَـرِّ
أدفأني.
إلى مَكان ٍ..في ليالي الحـَرِّ
بـِغِواية و إغراءٍ
دَعاني...
لِأخلـَعَ ثَوبي و أفِـيئَ إلى نَارِهِ.

دَعـِي يَدِي إمراة, لا تـُقاوميها
يـَدي عَنيدَة حـِين تـَكُونُ على سَفـَر ٍ
عَبَثا إن أنتِ قاومتِ
دَعيها تـُبحِرُ إلى مَرافِـئِكِ
إلى هِضابـِكِ
تتسَلـّقُ قِمما لطالما بَلـَغتـُها
و أرهقـَتني
كطِفل ٍ على صدر ِ أمّهِ
جَعلتني.

تـُحزنـُني..
نُهُودٌ لَم أبلُغها
تـَراها عيوني ولو كانت مَخفية
خـَلفَ قِماش الدُنيا
تَبكي عَُيوني نـُهودا لاتراها.

تـُحزنـُني..
النهود العارية تـَحتَ ناظِريّ
ولا المسُها
تـَستعطي مِن شَمس ِ حـُزيرانَ
عِندَ شاطئ البُحيرة
دِفأها.

تـُحزنـُني..
أقِفُ, أشحَذ ُ مِنها لمسة
فلا تـُعطيني.

دَعي الثـَوبَ عنكِ أمرأة
و إخلعيهِ
أنا ثـَوبك.. تـَرتديه
أنا سِترُكِ.. تـَلبِسيه
أنا دفؤكِ
أنا الذي أحيا لِأجلِكِ
هل هذا يَكفيكِ.

مهلا, إمرأة, فلا غـُرورا
أنا الذي مِن أجلِهِ
وُجـِدتِ
و كان لـَكِ جَسَدُكِ
قـِفي.. تـَعَرِّي
إنظُر ِ المرآة
فـَكـُلـُّكِ من أجلي كـُنتِ
عـَيناكِ
لَونُ التفاح ِ على خدّيكِ
أكوازُ رّمان ِ بـَردى..
حتى السراويل السّوداءُ تـَقتـَنيها..
كي أمامي تـَخلعِـيها
لِأجلي شَعرُكِ تـفرُديه
والعَينين تـُكـَحـّليها
هذه صـَبابتي تـَهفو إليكِ
فالكثيرُ من وَجدِكِ إمنحيها

ليست هناك تعليقات: