الثلاثاء، 8 أبريل 2008

الى وديعة الله فينا

تـُنوءُ يا زُهْرُ بـِقَطـْر ِ النـَدى
و تـَنـْحـَني
فـَكـَيْفَ أحْمِلُ، دُونَ الخـَلـْق ِ،
الإنـْتِظارَ سِنيْنا؟
مَلأتَ دَفـَاتري شِعْراً
قـَصـَائِدُ وَلـْهى تـُناجِيْنا
تـَرْقـُصُ الكلِماتُ فـَرَحاً
وتـَزْهوا رَقـْصاً أغانينا
كم جَمَعَتْ بَيادِرُنا قمْحاً
وتـَعانَقَت بالشّوْق ِ أمَانينا
يَسكَرُ جَسَدُكِ في فراشي
يُرَتِلُ آيَة العِشق ِ تـَلْحينا
سَكرى في فراشي تتنهدي
كأسٌ، وخمْرَة كـَرْمَكِ تسقينا
زرعتَ حُقولي عِشقاً
فأنْبتَ وردا ورياحينا
عَشِقتـُكِ حتى بِتُّ أهوى
أن يكون الآنَ تلاقينا
صَبِرْتُ حَتى بِتُّ أخْشى
حِينَ اللقاءِ موْت العُمْر فِيْنا

ليست هناك تعليقات: