الاثنين، 28 أبريل 2008

بـِضـْعَة اللهِ-1


يا زمانَ الوصل ِ مابكَ؟
كالبَيداء ِ صامِتٌ؟.
تَرَحّم بـِنا
طالَ مِنّا البُعَاد.
أريدُ أغمُرُها,
يَمنعُني في عِناقِها السُهاد.
جاءُت مُعَذّبَتي,
في الأحلام ِ تَشدو:
"اللهُ أودَعَها سِحرَهُ".
مَلَكَت وديعة اللهِ قلبي.
أمطرَت السماءُ فراشات
وألوانَ الزيزفون ِ.
تـُغـَنّي طُيورٌ.
تـَبكي (مُنجيرة) راع ٍ.
ونسائمُ تـَُداعبُ
أنثى عارية تنام تحتَ
شجَرة صفصافٍ.
أغدا ألقاكَ حبي؟
سَأنامُ في حَضرَة اللهِ
سأدخُلُ جنة جَسَدِكِ.
"إنّ الجنة كانت للعاشِقينَ
مَصيرا".

السبت، 26 أبريل 2008

بـِضـْعَة اللهِ

عَشِقَت السّمراءُ
قصائدٌ تعلّقت بأهدابها
الكلماتُ
عَذبٌ رَقصُ الغناء
على شفاهِها.
حين تلت
آية العشق ِ
ضحكت الملائكة
في أحلامها, فرحا
كأن صوت الله يناجي
"أن بشّرِ العاشقين بالجنة"

سمراءُ
شاءكِ القدرُ خليفتهُ
جعلكِ بضعتهُ
منحكِ قُدرة السحر
وجعل في قلوب الرجال
قوة الانحناء في محراب جسدكِ
وجعل من لحظِ عينيكِ قبلتهم
سأسكنُ قلبَ الله
اذا لامستُ قلبكِ

الجمعة، 11 أبريل 2008

يدي على سفر ٍ-1-

يَدي على سَفـَر ٍ
جـَسَدُكِ سـَفيْنَتي
و أحلامي هِي الشِّراع
شَرِّعي موانِئـَكِ
و زغـْردي يا عَذارى
على الشّرُفاتِ
ما تاهَ مَنْ أحَبَّكِ
ولا في عَتْمَة الليْل ِ ضاع

الأربعاء، 9 أبريل 2008

يدي على سفر

دَعِي يَدِي إمرأة أحبَبتُها
تُبحِـرُ إلى مَطرح ٍ
لطالما في لَيالي القـَـرِّ
أدفأني.
إلى مَكان ٍ..في ليالي الحـَرِّ
بـِغِواية و إغراءٍ
دَعاني...
لِأخلـَعَ ثَوبي و أفِـيئَ إلى نَارِهِ.

دَعـِي يَدِي إمراة, لا تـُقاوميها
يـَدي عَنيدَة حـِين تـَكُونُ على سَفـَر ٍ
عَبَثا إن أنتِ قاومتِ
دَعيها تـُبحِرُ إلى مَرافِـئِكِ
إلى هِضابـِكِ
تتسَلـّقُ قِمما لطالما بَلـَغتـُها
و أرهقـَتني
كطِفل ٍ على صدر ِ أمّهِ
جَعلتني.

تـُحزنـُني..
نُهُودٌ لَم أبلُغها
تـَراها عيوني ولو كانت مَخفية
خـَلفَ قِماش الدُنيا
تَبكي عَُيوني نـُهودا لاتراها.

تـُحزنـُني..
النهود العارية تـَحتَ ناظِريّ
ولا المسُها
تـَستعطي مِن شَمس ِ حـُزيرانَ
عِندَ شاطئ البُحيرة
دِفأها.

تـُحزنـُني..
أقِفُ, أشحَذ ُ مِنها لمسة
فلا تـُعطيني.

دَعي الثـَوبَ عنكِ أمرأة
و إخلعيهِ
أنا ثـَوبك.. تـَرتديه
أنا سِترُكِ.. تـَلبِسيه
أنا دفؤكِ
أنا الذي أحيا لِأجلِكِ
هل هذا يَكفيكِ.

مهلا, إمرأة, فلا غـُرورا
أنا الذي مِن أجلِهِ
وُجـِدتِ
و كان لـَكِ جَسَدُكِ
قـِفي.. تـَعَرِّي
إنظُر ِ المرآة
فـَكـُلـُّكِ من أجلي كـُنتِ
عـَيناكِ
لَونُ التفاح ِ على خدّيكِ
أكوازُ رّمان ِ بـَردى..
حتى السراويل السّوداءُ تـَقتـَنيها..
كي أمامي تـَخلعِـيها
لِأجلي شَعرُكِ تـفرُديه
والعَينين تـُكـَحـّليها
هذه صـَبابتي تـَهفو إليكِ
فالكثيرُ من وَجدِكِ إمنحيها

الثلاثاء، 8 أبريل 2008

الى وديعة الله فينا

تـُنوءُ يا زُهْرُ بـِقَطـْر ِ النـَدى
و تـَنـْحـَني
فـَكـَيْفَ أحْمِلُ، دُونَ الخـَلـْق ِ،
الإنـْتِظارَ سِنيْنا؟
مَلأتَ دَفـَاتري شِعْراً
قـَصـَائِدُ وَلـْهى تـُناجِيْنا
تـَرْقـُصُ الكلِماتُ فـَرَحاً
وتـَزْهوا رَقـْصاً أغانينا
كم جَمَعَتْ بَيادِرُنا قمْحاً
وتـَعانَقَت بالشّوْق ِ أمَانينا
يَسكَرُ جَسَدُكِ في فراشي
يُرَتِلُ آيَة العِشق ِ تـَلْحينا
سَكرى في فراشي تتنهدي
كأسٌ، وخمْرَة كـَرْمَكِ تسقينا
زرعتَ حُقولي عِشقاً
فأنْبتَ وردا ورياحينا
عَشِقتـُكِ حتى بِتُّ أهوى
أن يكون الآنَ تلاقينا
صَبِرْتُ حَتى بِتُّ أخْشى
حِينَ اللقاءِ موْت العُمْر فِيْنا

الجمعة، 4 أبريل 2008

يوميات حائر


تمضي الساعات رتيبة. عقاربها تجري حول نفسها في حركة تجيدها حمير المطاحن القديمة. كل الاشياء اصبحت متشابهة ضاعت التفاصيل وامحت صور الحياة الجميلة وتضاءلت روح المبادرة وضاق الحصار.
حاول الرجل ان يغمض عينيه, عانده النوم:"منذ متى تخدع نفسك بالنوم؟". يتطاير النعاس ويتوقد ذهنه غضبا على حاله. يتقلب, يشعر بطنين اذنيه ونبض قلبه. الى جانبه ترقد زوجته "بسلام, محمي بشخير متقطع". ولما ايقن ان نومه مستحيل نهض من فراشه الى الحمام غسل وجهه ودخل الى ظلام غرفة الجلوس حيث استلقى على كنبة.
شعر الرجل بالبرد, تدثر بغطاء وُضِعَ ليستر تلف في الكنبة.. كان سيل السيارات مازال متقطعا في الخارج. نظر الى الساعة, كانت تشير الى الرابعة صباحا. بعد قليل يبدأ سيل السيارات, وخاصة الثقيلة منها, بالتدفق عبر الشارع الملاصق. اغمض الرجل عينيه وتنهد وحرك رأسه بتذمر. لطالما لعنت زوجته "الساعة التي انتقلت بها للعيش في هذا الجحيم من الضوضاء" واضعة اللوم عليه, متناسية انه المكان الوحيد الذي استطاع الحصول عليه بعد بحث استمر لشهور. لكنها زوجته التي لا تجيد غير الاعتراض, فلتعترض اذا.
كثرت اعتراضات زوجة الرجل و"نقـِّها" في الفترة الاخيرة حتى باتت تلعن الساعة التي جمعته بها!!. تجنب الرجل الاصطدام معها قدر المستطاع الى ان بدأ الآخر بتجاهلها, وبعد وقت بدأ الرجل يتساءل عما بات يجمعهما؟ ولما لم يجد شيئا آخر غير انهما كانا قد تزوجا من قبل وان لهما أولاد بات هو الآخر يفتقد الى الانسانة التي تكون الى جانبه في وقت محنته. وهذا ما تفعل زوجته عكسه تماما.
عند السادسة صباحا, يتنبه الرجل الى انه قد نام لبعض الوقت. سأل نفسه:"هل هو الاجهاد أم بعده عن سريره هو الذي جعله يغفو ولو لبعض الوقت؟".
بدأ النهار رتيبا. مابين الساعة السادسة والنصف والثامنة, ساعة ونصف يمضيها الرجل بقراءة الصحف وتقليب صفحات الانترنت باحثا عن لا شيء وكل شيء بنفس الوقت!!.
عندما تستيقظ زوجة الرجل, يكون اولادهما على مقاعدهم الدراسية او انهم مازالوا في فراشهم ايام العطل. يجهز لها القهوة بالحليب كما هو يحب. تخرج الزوجة من الحمام تتناول القهوة وهما صامتان, وفجأة تفتح زوجة الرجل فمها لتلقي موعظة لطالما انتهت بإشارة من زوجها انه بغنى عنها.
تتافف زوجة الرجل بأنه لم يعد يحبها كما من قبل, ينظر اليها الرجل بدهشة:"متى تدرك ان الحب لا يأتي من فراغ, وأنه بحاجة لتجديد هي غير قادرة عليه؟؟ الحب ليس قرار نتخذه بل شيئ يجذبنا إليه دون ان نطلبه؟؟".

إلى صبيَّة عند سفح ِ قاسيون

وَرْدِةْ قـَرَّبـِتْ لـَحـَدِّكْ
بَاسَتِكْ بْخـَدِّكْ
فـَاحْ مِنْهَا العُطـُرْ
قـَالِتـْلِكْ خـَلـَّيـْنِي حـَدِّكْ
تـْقـُولـِيْلِي شُوْ بـَدِّكْ
يَا مَلـَكِة الزَهِرْ