لم تكن الحكاية قد بدأت بعد, لكن الجميع هنا يعتقدون هنا انهم يشهدون آخر فصولها. المفارقة الكبرى أن أحدا لم يجرؤ على طرح السؤال عن المكان الذي, على أرضه, بدأت الرواية المفترضة!!!وعندما تسأل, يُقال أن أحدا سمع آخرا, قـِيلَ له أن ثمة شيء قد بدأ. وهكذا فلأن هناك بداية حصلت في وقت ما و في مكان ما, إذن فنحن نشهد فصول نهايتها.
فجأة يتبين لأحدهم أن كل الحكاية هي بالأساس إختراع أحد ما, في زمن ما,أراد أن يكسر حلقة الملل و الخروج من دائرة الفراغ. أراد أن يجعل للشيء نهاية, فأطلق في أذهان الناس بداية, ولأنهم يريدون أن يصدقوا فإنهم صدقوا. ليس إلا.
يحتج أحدهم, وهو فيلسوف الجماعة ومؤرخ هذيانها:
فجأة يتبين لأحدهم أن كل الحكاية هي بالأساس إختراع أحد ما, في زمن ما,أراد أن يكسر حلقة الملل و الخروج من دائرة الفراغ. أراد أن يجعل للشيء نهاية, فأطلق في أذهان الناس بداية, ولأنهم يريدون أن يصدقوا فإنهم صدقوا. ليس إلا.
يحتج أحدهم, وهو فيلسوف الجماعة ومؤرخ هذيانها:
- لسنا نحن, لا أول ولا آخر, من يخترع تاريخا, بل و حتى شعبا.
- ماذا تعني؟. يسأل شخص آخر إلتبس عليه الأمر.
- ماذا تعني؟. يسأل شخص آخر إلتبس عليه الأمر.
- ألا ترى؟؟ فقط الأعمى لا يرى أن هناك دولة قامت على إفتراضات وأساطير اُفتِعِلَت بدايتها.
- لكنك تعمل بقوانينهم. هل تريد أن تتبنى ثقافتهم لتعممها علينا؟ وتستولد مجدا لم يكن لك في يوم من الأيام؟. لم يبقَ أمامك سوى أن تأتي بعجول و أبقار إلى مراعينا!!.
- "اللعنة", صرخ الفيلسوف, "لقد ضبطني هذا الصبي كالعادة, وهو الذي يريد إتقان لعبة الرفض وهو لم يتخلَ عن ثديي امه بعد". فكر الفيلسوف.
- لكن ما الذي بدأ؟ يصرخ أحدهم كخوار البقر, الجميع يعرف انه سيد من إتقن فن الصمت.
- الذي بدأ أنك بدأت تتكلم صارخا. ينهره الصبي حانقا. يقهقه الجميع لكن دون تعليق.
"يقهقه الجميع كأني رويت لهم نكتة؟", يفكر الصبي ثم يبصق على وجه التراب. يتمنى لو أنه يستطيع أن يبصق في وجوههم."حسنا سأفعل ذلك ذات يوم بعد أن أصبح رجلا".
"أنّ يكون للحاية أن تبدأ وأنتم هكذا؟؟". هنا تذكر قصة الشرطي الذي تزوج عاهرة وأنجبا طفلة كانت على النقيض من أمها, وفي أحد الأيام إدعت الطفلة أن السيدة العذراء زارتها في المنام الأمر الذي أطلق روح النكتة عند والدها الشرطي. ضحك الصبي عند هذا الحد, وما أن شاهده الفيلسوف حتى نهره قائلا:
- إنك لحمار فعلا!!تطلق النكتة ثم تضحك لها بعد دقائق؟؟؟.
يحنق الصبي, يريد أن يبصق في وجه الفيلسوف. لكن تأدبه يغيّر مجرى لعابه نحو الداخل.
"سيأتي اليوم الذي أكون فيه قادر على أن ابصق في وجوهككم وربما اصفعها. عندها, وعندها فقط تكون الحكاية قد بدأت".
- لكنك تعمل بقوانينهم. هل تريد أن تتبنى ثقافتهم لتعممها علينا؟ وتستولد مجدا لم يكن لك في يوم من الأيام؟. لم يبقَ أمامك سوى أن تأتي بعجول و أبقار إلى مراعينا!!.
- "اللعنة", صرخ الفيلسوف, "لقد ضبطني هذا الصبي كالعادة, وهو الذي يريد إتقان لعبة الرفض وهو لم يتخلَ عن ثديي امه بعد". فكر الفيلسوف.
- لكن ما الذي بدأ؟ يصرخ أحدهم كخوار البقر, الجميع يعرف انه سيد من إتقن فن الصمت.
- الذي بدأ أنك بدأت تتكلم صارخا. ينهره الصبي حانقا. يقهقه الجميع لكن دون تعليق.
"يقهقه الجميع كأني رويت لهم نكتة؟", يفكر الصبي ثم يبصق على وجه التراب. يتمنى لو أنه يستطيع أن يبصق في وجوههم."حسنا سأفعل ذلك ذات يوم بعد أن أصبح رجلا".
"أنّ يكون للحاية أن تبدأ وأنتم هكذا؟؟". هنا تذكر قصة الشرطي الذي تزوج عاهرة وأنجبا طفلة كانت على النقيض من أمها, وفي أحد الأيام إدعت الطفلة أن السيدة العذراء زارتها في المنام الأمر الذي أطلق روح النكتة عند والدها الشرطي. ضحك الصبي عند هذا الحد, وما أن شاهده الفيلسوف حتى نهره قائلا:
- إنك لحمار فعلا!!تطلق النكتة ثم تضحك لها بعد دقائق؟؟؟.
يحنق الصبي, يريد أن يبصق في وجه الفيلسوف. لكن تأدبه يغيّر مجرى لعابه نحو الداخل.
"سيأتي اليوم الذي أكون فيه قادر على أن ابصق في وجوهككم وربما اصفعها. عندها, وعندها فقط تكون الحكاية قد بدأت".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق